السبت، يناير 08، 2011

فى حضــرة الوجـــد




وأطا دروب الحضرة أشتاق
وقلبى مسلبة بكاء
وحروف إن نطقت رقصت
جمحت ..واشتاقت لعناق
وأنا أتخلق فى ذاتى وجدا وصبابة
وعلى أعتاب مريد العشق وقفت
غنى سمارالوجـــد وطلاب الشوق
وأنا ما زلت على الأعتاب مريد
أسأل شيخى المحبوب
يا سيد تلك الحضرة أدخلنى سرك
كى أتعلم كيف أدارى شوقى عن أعين حسادى
أدخلنى كى أنظم حرفى فى محبوبى
أن أشكر ربى فى علياء بهاء السر
لجزيل عطاياه ..
وفيض النور المتقاطر فى جسدى حبا
أدخلنى النور ..
فأنا المجنون المتحد بهاءَ بجلال حضور الروح
أو تدرى ؟
ذات مساء علقت روحى بحبائل أطياف
مرقت خلف حجاب العتمة فانكشف النور كما اللؤلؤ
قلت لعل النجم هوى
أو كوكبة كانت تسرى بين سماوات الله
اصطدمت بنيازك أخرى
فهوت فى مُد العين على قُربى
أو حتى وهجا من برق سنا
أو رقصة رعد فى عاصفة يسبقها حٌجب
تعقبها زخات مطر
قلت ..
وفسرت
هل يتحدث صوت الرعد أو المطر أو النجم
هل يهمس عند هبوطه
هل يشجوا الصوت
وهل تسرى هسهسة الريح إلى أذنى بحروف الحب
ظننت ولكنى أيقنت
أن الصوت لمغرية مرت نطقت همست غنت
كان الصوت يجلجل بين حنايا روحى
قيثارة عزف من فوق سماوات سبع
كانت روح علوية ..وكان الهمس رقيق
ذابت روحى .
وتفانت فى ذاتى ذاتى
سجدت لربى ..
قلت
سبحانك حين خلقت
وكونت وأبدعت
ووهبت جمال الصنع لسيدة توشك أن تحجب نور القمر
حياءا من تكوين صنيعك فيها
وأنا من طمى الطين تكونت ..تخلقت .
أو كانت مثلى .....سبحانك ربى
روحان خلقت
والفرق أنا
..


إفتح بابك يا سيد هذا الجمع
مريد جئت
مغتسلا من ذنبى فيها
مغتسلا كلى
أمدد يدك على جسدى
قس روحى
قلبى
أنا المتطهر من عينيها بعينيها
من فتنها بفتنتها
من ثعلبة الحرف الكائن بين أناملها
شفاف كالماء
حزين كالكروان
ندِى ٌ كالصبح
هل تقبلنى بين جموع مريديك
يا سيد حضرة تلك الروح المثقوبة با لأ وجاع
إغفر لفتى بابك جرمه
أولم يغفر ربك لأبيك الذنب .؟
وأنا
كنت المارق بين سحائبها
أكتب فيها سبع رسائل حب
أدون فيها كل حروف العشق
ظننت بأن الليل وليف والقمر أنيس
وفيض الهمس على قلبى يملؤنى وجد
أكان الهمس تراتيلا لحظية
والكلمات استهلاك فى ذات
لا حب ولا شوق !
لا عشق ولا دمع !
مسلبتى كانت هى تلك
وجئتك يا سيد طٌهر القلب
مخفيا عنى
مكشوف الذنب
بسنا بابك أقف الآن
فخذنى فيك و قربنى
منك


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق