(*)
.
عالقة هى الأحزان بتلابيب الحرف
تتوهج حين ذكرى لكنها لا تخبوا أبدا
الأمانى معلقة على شفير ألم
.تستنطق الصخر فيتفجر الدمع ماء
إسقنى
عافت النفس لون البياض السواد الكفن
هذه الأرض ليست لى ...
والمقادير لا تنصفنى ..وقيودى التى تهب الروح حرية المد
تمنحنى بريق الدموع
ها أنا الآن بين اليراع وحبر القصيـــد
أحاول أن أرسم بالحرف الف طريق إلى ملكوت السعاده
الطريق بعيد بعيد ... ..
الف ينبوع ماء بلون البكاء
لؤلؤى الرؤى مالح فى المذاق
الطريق يضيق ...
وعلى جوانبه المكتظة بالحزن
ينسدل الضوء .ينساب من الصخر دمع إشتهاء !
إسقنى
قطرة من أمل
إننى أتــوحد فى كل همس .. ..
أولد من رحم الحرف .
أتوحـــد فى نطفة الحزن حتى تصير كما الروح ..
ثم أكون الذى لم أكنه حقيقه
إننى ها هنا ...
ينسكب الحرف فى التيه ... يثقب سّم الرؤى ..لكنه لا يٌرى
يستولد الأمنيات ..من رحم الأزمنه ....
والمقادير لا تنصف القلب
لا ترحم الصب ...لا تعرف الود .....
لا تعطه غير ما سبق السيف فيه ...فكان
أيها القادم من أزمنة البطولات والأنكسارات والزمن المر ..وأغنية الجميلات
هلا ترفقت بى ؟؟
إنك الآن تصنع منى أقاصيص طُهر ..وأحجية من أسى ..وحكايا بٌكاء
إنك الآن ترغمنى كى أعود إلى قصة البدء فى الحزن دون انتهاء
إنك الآن تٌنصف الحرف
تسقى معالمه بالدموع ...
ثم تضن علينا ..
إنك الآن ...تدرك أن الذى كان ليس يعود ....
وأن الطريق من الحزن ضاق
وأن الذى قد تبقى .....هو الحرف .. من رحم الذكرىات
(*)
.
.
.
الطريق يضيق ...
وعلى جوانبه المكتظة بالحزن
ينسدل الضوء .ينساب من الصخر دمع إشتهاء !
إسقنى
قطرة من أمل
إننى أتــوحد فى كل همس .. ..
أولد من رحم الحرف .
أتوحـــد فى نطفة الحزن حتى تصير كما الروح ..
ثم أكون الذى لم أكنه حقيقه
إننى ها هنا ...
ينسكب الحرف فى التيه ... يثقب سّم الرؤى ..لكنه لا يٌرى
يستولد الأمنيات ..من رحم الأزمنه ....
والمقادير لا تنصف القلب
لا ترحم الصب ...لا تعرف الود .....
لا تعطه غير ما سبق السيف فيه ...فكان
أيها القادم من أزمنة البطولات والأنكسارات والزمن المر ..وأغنية الجميلات
هلا ترفقت بى ؟؟
إنك الآن تصنع منى أقاصيص طُهر ..وأحجية من أسى ..وحكايا بٌكاء
إنك الآن ترغمنى كى أعود إلى قصة البدء فى الحزن دون انتهاء
إنك الآن تٌنصف الحرف
تسقى معالمه بالدموع ...
ثم تضن علينا ..
إنك الآن ...تدرك أن الذى كان ليس يعود ....
وأن الطريق من الحزن ضاق
وأن الذى قد تبقى .....هو الحرف .. من رحم الذكرىات
(*)
.
.
.