الاثنين، سبتمبر 17، 2012

وتريات بائع الدمع ...



http://i2.tagstat.com/image05/6/6b9c/008y053JCKs.jpg
(*)

.

عالقة هى الأحزان بتلابيب الحرف

تتوهج حين ذكرى لكنها لا تخبوا أبدا
الأمانى معلقة على شفير ألم
.تستنطق الصخر فيتفجر الدمع ماء 
إسقنى
عافت النفس لون البياض السواد الكفن
هذه الأرض ليست لى ...
والمقادير لا تنصفنى
..وقيودى التى تهب الروح حرية المد
تمنحنى بريق الدموع
ها أنا الآن بين اليراع وحبر القصيـــد
أحاول أن أرسم بالحرف الف طريق إلى ملكوت السعاده

الطريق بعيد بعيد ... ..
الف ينبوع ماء بلون البكاء 
لؤلؤى الرؤى مالح فى المذاق
الطريق يضيق ...
وعلى جوانبه المكتظة بالحزن
ينسدل الضوء .ينساب من الصخر دمع إشتهاء !

إسقنى
قطرة من أمل

إننى أتــوحد فى كل همس 
..
..
  أولد من رحم الحرف .
أتوحـــد فى نطفة الحزن حتى تصير كما الروح .. 

ثم أكون الذى لم أكنه حقيقه
إننى ها هنا ...
ينسكب الحرف فى التيه ... يثقب سّم الرؤى ..لكنه لا يٌرى
يستولد الأمنيات ..من رحم الأزمنه ....
والمقادير لا تنصف القلب

لا ترحم الصب ...لا تعرف الود .....
لا تعطه غير ما سبق السيف فيه ...فكان

أيها القادم من أزمنة البطولات والأنكسارات والزمن المر ..وأغنية الجميلات
هلا ترفقت بى  ؟؟
إنك الآن تصنع منى  أقاصيص طُهر ..وأحجية من أسى ..وحكايا بٌكاء
إنك الآن ترغمنى كى أعود إلى قصة البدء فى الحزن دون انتهاء
إنك الآن تٌنصف الحرف
تسقى معالمه بالدموع ...
ثم تضن علينا ..

إنك الآن ...تدرك أن الذى كان ليس يعود ....
وأن الطريق من الحزن ضاق

وأن الذى قد تبقى .....هو الحرف .. من رحم الذكرىات

(*)
.
.
.

أشهد .



أشهد
بالأوجاع الخمس سنين عجاف
وبالأرواح غياب وحضور الأشباح
وبالموجود وجود دون وجود
وبالسالب قلب الصب هوى
أهوى
وهوايا غريب الطبع محال
إذ كيف أحب حروفى وأخلق من لغة الضاد فتاة من نور
عيناها القمر بمنتصف الشهر
وفمها عنقود من لؤلؤ منثور
ويديها
سبحان بديع الرسم إذا رسمت نطقت
صرخت ببديع النون

وأنا الخالق ... فتنتها .... لكنى لا أملك أمر مشيئتها
شبت عن طوق الحرف
إلى بوتقة التكوين
بقلب
فريد

السبت، يونيو 04، 2011

تقاسيم ...


.
زمزمنى  بدفء حديثك الرقراق 
 وأحتوينى    الآن  شوقا
أنا لا أملك من قلبى   سوى  الأنفاس والدقات
لا أملك أغلى  
فلما
تُكثر الطرق على  عقلى  بسوء الخاتمة
أنا ماكنت بأبواب الهوى
حينما كنت على الباب 
 زجرتنى  السابله
قلت ما الأمر . فقالوا
خلف هذا البا ب  سوء العاقبة
أنا ما كنت هناك
جسدى  باق  هنا
طيف روحى  ها هنا
وأنا وحدى  أنا
كلما جن  بى  الناموس
شاغلنى  الهوى   
وأنا
 لست من يهوى   أنا
إنما
أسكب الوجد على الحرف  إحتراقا
من خيال ظهرا  
صرخ النآى  بقرب النهر  كى أشدوا بالحان السما
هل ترى       ؟
عزف النآى الهوى
أم صَرخا
صمت النآى      فقل لى
كيف للنهر بأن ينساب موجا
كيف لليل بدون القمرا
كيف ألقى  الحزن  بالنهر
وأمضى فرحا
كيف أقوى  جلدا
هل أنا المصلوب بالأوجاع
دون الكل
لا إدرك أمرا
ليتنى  ما عاقرت عينى من الأطياف شيئا
أى شيئا ..
كل مخلوق
سيفنى
!
(*)