السبت، يونيو 04، 2011

تقاسيم ...


.
زمزمنى  بدفء حديثك الرقراق 
 وأحتوينى    الآن  شوقا
أنا لا أملك من قلبى   سوى  الأنفاس والدقات
لا أملك أغلى  
فلما
تُكثر الطرق على  عقلى  بسوء الخاتمة
أنا ماكنت بأبواب الهوى
حينما كنت على الباب 
 زجرتنى  السابله
قلت ما الأمر . فقالوا
خلف هذا البا ب  سوء العاقبة
أنا ما كنت هناك
جسدى  باق  هنا
طيف روحى  ها هنا
وأنا وحدى  أنا
كلما جن  بى  الناموس
شاغلنى  الهوى   
وأنا
 لست من يهوى   أنا
إنما
أسكب الوجد على الحرف  إحتراقا
من خيال ظهرا  
صرخ النآى  بقرب النهر  كى أشدوا بالحان السما
هل ترى       ؟
عزف النآى الهوى
أم صَرخا
صمت النآى      فقل لى
كيف للنهر بأن ينساب موجا
كيف لليل بدون القمرا
كيف ألقى  الحزن  بالنهر
وأمضى فرحا
كيف أقوى  جلدا
هل أنا المصلوب بالأوجاع
دون الكل
لا إدرك أمرا
ليتنى  ما عاقرت عينى من الأطياف شيئا
أى شيئا ..
كل مخلوق
سيفنى
!
(*)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق