
أكتب الحرف فأرتقى للسماء صعودا
وأمنحه الثرى علوا
لا يرتكن الى المحدد المعلوم قصدا
وما أدركه
هو أننى حين أكتب فإننى أتقدس فى ذات الكلمه
و فى البدء كانت
نبؤة
وعشقا
لا أستحضر فى روحى سوى طيف ونهر ونغم
أرتقى صعودا
حتى أصل الى سدرة المعنى
ألج بها غمامةَ حُجب تنزاح رويدا
يٌكشف حجبها
يبين الجمال
أتأملها كتمثال أبدع الصانع فيه
جعل العينين كساحرة تُطلق سهما
ومّشط الشعر سبلا ت..تنساب
كلما مسه طيف ريح هاج وهيج
لأناملها
التى ٌشذَبت فانطلقت من بريق العاج استواءَ
نعومة مغمزة فى بللورية
من بًرًدا
لضحكاتها
مجلجلة كموسيقى
ما تلبث أن تأخذك لعوالمها أخذا
لروحها حين دبت فيها الحياة
أكان تمثالا أم أننى تخيلت
الجمال كما أريد شكلا
سبحانك
يا من كورت وصورت وأبدعت وأوجدت فى دربى
حُسن سيدة ِ
إن وصفتها تخيلتها البدرا
أعشق ما بين عيناها
حين يتلألأ اللؤلؤء حبات عرق فينساب على مجرى نقي التكوين والخلقة
نورا ووهجا
حين أرتقى علوا
فذاك أنى حين أوسمها لا أكتفى بالوصف جمالا
بل أنثر الكل معنى وتجريدا وبحثا
وأرتقى الأسباب
فأبلغ من لدنَ صعودا وألج دروبا وأمتزج هوى
وأتطهر من بيلسانها المرمرى غدقا
وأصعد
وما بأفضلية حسب
أو أميرا على كتفة النسر وفى يده الحسام امتشق
أصعد
كصياد ِظباء
ضل بصحراء الهوى فأوقد شعلة الدف ء جانبة ثم اتكأ على شجو نآى
رسم الجمال ..جنان
فأبدع وأوجع
وكان سحره المكنون مجذوب جِن
أيقظ العشق فيهن
وأصعد
حين تتهاوى عقول بماهية الفعل فى المدرك تحديدا ووصفا
وما كنت إلا ثائرا على لغة حوصرت بحاء وباء
وإن خلص الكلام فى العشق
أنتهت
أخط دائرة
وأرسم فى وضح النهار قمر .. وأجلس فى حضرة السمر
وسمارى قبائلٌ جِن
أتمتم عزائمى فتخرج
تتراقص فى جنون
عَشِقت تقاسيمى ولم تطلب
أدخل بوتقة العذاب
صريعا بسهم من خيال وأطلب ما لا يُطلب
وأبحث عن مستحيل وأنا السمو
ومملكتى المعانى ولا أطعن من خلف ظهر
وحرفى يشهد
وأهبط
وبى من المس رؤيا وذكرى وعناقيد حكايا ونبؤة لا تكذب
وأستيقظ
وعلى سنا الحلم أفقت
وبى من النشوى ما يٌذهب العقل ويّغيب
وبى من النشوى ما يٌذهب العقل ويّغيب
أضغاث أحلام
ولا يٌدرك المكنون إلا من فى الحيرة سقط
عوالم من جمال وسلطان أحلام
ويموت الهوى لو حددته الأقلام فى كينونة الطلب
أنا
وحرفىّ عاشق ومعشوق وما بينهما
لا يحده مطلب؟!
.
.
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق