الاثنين، أبريل 18، 2011


الثالثه من صباح
غريب 
به صنع الموت قهوته...
وهو فى النهايات كما بدا
لا جديد

سوى أنه للمرة الاولى
منذ البدايات يعود الى عالمه
يحتضن الموت ....
والصمت ...
والأسئله
..ذات مساء غريب ..كانت الريح تعوى
والبحيرت بالموج تهدر
والعابرون الى ضفة العشق فى لعبة الشد والجذب
ينتفضون مع الموج
هاجت الريح أخذت ما على السطح للقاع
لم يتبقى سوى بعض ذكرى
لقلب عنيد
وسلسة بها صورة
لغريق
فريد
لفظ البحر جثمانه ذات حزن

.. ومضى

خاتمة
منحتها اليد العابره
للخيول الأصيلة كى تستريح

.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق