
.
.
تغار من أناملى الحروف حين أكتبك
لا أمتلك سوى وعود ذات ليلة أقسمتها معك
وخاتم صغير أهديته فى ليلة جميلة يدك
تجف من عيونى الدموع ..حين أذكرك
لا أمتلك سوى وعود ذات ليلة أقسمتها معك
وخاتم صغير أهديته فى ليلة جميلة يدك
تجف من عيونى الدموع ..حين أذكرك
أٌقلّب الكلام ,أراجع الحديث والور ق
هنا رسائلك ... ودفء مقعدك .
على أريكة المساء ذات ليلة ممطرة جلسنا
من وقع بردها هممنا
زاد بنا الهوى ..امتزجنا
على بساط الريح كنا ريشة وهمهمه
تقاذفنا كرات الثلج
تعطرنا بشهد الورد
تمنينا يطول الليل
تعانق روحنا الأشياء دون رؤى
وحين أتى الصباح, لم ندرى متى وكيف أتى
على أعتاب قصرك يا معذبتى هوى
أودعكِ ,وقلبى يئن
وقلت غدا الاقى الروح فى ملكوتها تمرح
منحتك صدق عزف النآى فانسكبى بأوردتى تراتيل
وغوصى فى بحار الوجد قنديل من النور
مددتِ يديك حين وداع ..ضمينى موا جيد
أكنت أنا المودع روحها فى السر أم روحى ؟
هنا تمضى بنا الأيام دون لُقا
وتشغلنى ليالى الناس والأحزان والمنفى
وتمضى بى إلى دنيا ودونك لا أرى دنيا
أعاهدك وفاء العهد والميثاق
ودونك لا أرى فى عالمى إلاكِ والأشــــواق
أعود الآن من منفاى أحمل وجد عشاق ومعشوق
وبى من شدة الأشواق ماليس بمخلوق
تغيرت المعالم يا شبيه الروح . أين أنا وأين أراك
وفى كل الدروب هناك يقبع حاقد أفاك
وخلف البسمة الحمقاء الف علامة تبدوا على الطرقات
كأن الناس كل الناس تأمرنى لكى أرجع
أدق الباب يخرج لى كليم فى ربوع الورد
ها من أنت ؟!
وماذا أقول غير أنا شبيه الروح جئت اليكِ
أعانق صٌرة الأبواب كى أشتم ما هو منك
فلا أرى غير صوت الريح يطردنى بعيدا عنك
وتقتربين
كأنك فى رداء أسود والريح تلقيه على جهى
وأبصر والرؤى خداعة المنظر
وتقتربين لا شوق ولا حتى حديث لقاء
يناديك الفتى اماه
أصرخ كالجريح .. أصيح ..وارباه
أغوص ودونى الأعماق أهبط فى سحيق الأرض
أرى بيديك خاتمه وليس أنا
أرى عينيك ليس بها بريق الشوق والنشوى
فمن ذاك الذى سرق الورود وخاتم الذكرى
ومن وهب الحياة وبذرة التخليق فى جسديك ؟
من فى الليلة الأولى من الأشواق غنى لك ؟
أكنت أنا كليم الروح
وكانت نبتة الأزهار صنع يديه ؟!
أكاد أُجن حين أعاود التفكير فى عينيك
وهل كانت مصوبة إلى عينيه
لما أسأل ؟!!
عجيب أمر أحزانى وأحلامى وأفكارى
لما أسأل !
وبين فواصل الخطوات يمرح بيننا طفل
شبيه عيونك الأجمل
وهل يدرى .... وهل يفهم ؟
دعيه هو الذى يسأل
وإن حيره المنظر
فضمية الى عينيك قولى أباك ....
(كان أباك )
لولا خطيئتى الأخرى
؟!!!
هنا رسائلك ... ودفء مقعدك .
على أريكة المساء ذات ليلة ممطرة جلسنا
من وقع بردها هممنا
زاد بنا الهوى ..امتزجنا
على بساط الريح كنا ريشة وهمهمه
تقاذفنا كرات الثلج
تعطرنا بشهد الورد
تمنينا يطول الليل
تعانق روحنا الأشياء دون رؤى
وحين أتى الصباح, لم ندرى متى وكيف أتى
على أعتاب قصرك يا معذبتى هوى
أودعكِ ,وقلبى يئن
وقلت غدا الاقى الروح فى ملكوتها تمرح
منحتك صدق عزف النآى فانسكبى بأوردتى تراتيل
وغوصى فى بحار الوجد قنديل من النور
مددتِ يديك حين وداع ..ضمينى موا جيد
أكنت أنا المودع روحها فى السر أم روحى ؟
هنا تمضى بنا الأيام دون لُقا
وتشغلنى ليالى الناس والأحزان والمنفى
وتمضى بى إلى دنيا ودونك لا أرى دنيا
أعاهدك وفاء العهد والميثاق
ودونك لا أرى فى عالمى إلاكِ والأشــــواق
أعود الآن من منفاى أحمل وجد عشاق ومعشوق
وبى من شدة الأشواق ماليس بمخلوق
تغيرت المعالم يا شبيه الروح . أين أنا وأين أراك
وفى كل الدروب هناك يقبع حاقد أفاك
وخلف البسمة الحمقاء الف علامة تبدوا على الطرقات
كأن الناس كل الناس تأمرنى لكى أرجع
أدق الباب يخرج لى كليم فى ربوع الورد
ها من أنت ؟!
وماذا أقول غير أنا شبيه الروح جئت اليكِ
أعانق صٌرة الأبواب كى أشتم ما هو منك
فلا أرى غير صوت الريح يطردنى بعيدا عنك
وتقتربين
كأنك فى رداء أسود والريح تلقيه على جهى
وأبصر والرؤى خداعة المنظر
وتقتربين لا شوق ولا حتى حديث لقاء
يناديك الفتى اماه
أصرخ كالجريح .. أصيح ..وارباه
أغوص ودونى الأعماق أهبط فى سحيق الأرض
أرى بيديك خاتمه وليس أنا
أرى عينيك ليس بها بريق الشوق والنشوى
فمن ذاك الذى سرق الورود وخاتم الذكرى
ومن وهب الحياة وبذرة التخليق فى جسديك ؟
من فى الليلة الأولى من الأشواق غنى لك ؟
أكنت أنا كليم الروح
وكانت نبتة الأزهار صنع يديه ؟!
أكاد أُجن حين أعاود التفكير فى عينيك
وهل كانت مصوبة إلى عينيه
لما أسأل ؟!!
عجيب أمر أحزانى وأحلامى وأفكارى
لما أسأل !
وبين فواصل الخطوات يمرح بيننا طفل
شبيه عيونك الأجمل
وهل يدرى .... وهل يفهم ؟
دعيه هو الذى يسأل
وإن حيره المنظر
فضمية الى عينيك قولى أباك ....
(كان أباك )
لولا خطيئتى الأخرى
؟!!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق