
الخامسة من صباح السبت
السابع من الشهر الخامس
ميلادى التعيس
.......................
أسمحوا لى أن أبكى وحدى بلا مشاركة من أحد .أو سخط من قلم
أو حذف من رقيب ..
لا عليكم
تحملو ا وجعى قليلا ..
إن لزم الأمر أخرجوا أستنشقوا هوائكم نقيا بعيدا عنى
ودعونى بين أطلالهم ...
لا تسيئوا الظن فالراحلون بأوجاعهم لا يتبدلون ..
والعاشقون دوما فى كتب التاريخ
وفائهم قاتلهم ....
وأطلالهم تذكرنا بهم ..
.هنا أتحامل على أناملى وصوت عصفور النهار يشنف أذنى
إلا أنه ناعى
الموت وذاك ظنى ..؟...
وكأن الصباح الجميل ليس صباحى
والعصافير التى منحتنى أمان الأنيس تغادر الان عنى
...الصباح اليوم جنائز ى والكآبة بعض ليلى
قادم من تسربل ليل أضيق من سم
الأختناق الأخير
أم الوداع الأخير
سيان الامر ..ا
إلا أننى متعب حد الموت ..عينى ترى الوجود غير ذى قبل
حتى رائحة الفل أشتمها حنوط ...وسدر
لا تشكوا بالامر حنانيكم !!
فالفارس العربى يموت واقفا رمحه متكأ وقامتة السماء
خارج من رحم الحكايا الى كينونة السر
ومن بريق عينيها الى بريق الدمع
خارج باحزانى كما بدأت أعود ....
وعلى أطلالهم سيعزف الكمان لحنه السماوى
كى يشجى أرواحهم
كل شىء كان مات
أُغلقت دفاتر العشق .. رحلت شهر زاد
وعلى بقايا همس ..أطلال فرح ...
هنا قرب النهر كتبت ..وعزفت ...غنيت لها ..ضحكت ...
أسقيتها الليل وما أغشى
وعلى صخرة فضية أشجى اللحن فذبنا ...
وبين صمت وهمس ثملنا\
سكرنا
هنا أطلالهم شاهدة
رحلوا وأبقوا بعض عطرهم صوتهم همسهم صرخاتهم ...
هنا أبكى كما لم أبكى ولن .....
وهنا لو عاد بى زمنى سأختارها وأتركها
ولأنه قلبى فقد أحبها
ولأنها هى فقد ودعتنى وودعتها
عالم غريب ....
السابع من الشهر الخامس
ميلادى التعيس
.......................
أسمحوا لى أن أبكى وحدى بلا مشاركة من أحد .أو سخط من قلم
أو حذف من رقيب ..
لا عليكم
تحملو ا وجعى قليلا ..
إن لزم الأمر أخرجوا أستنشقوا هوائكم نقيا بعيدا عنى
ودعونى بين أطلالهم ...
لا تسيئوا الظن فالراحلون بأوجاعهم لا يتبدلون ..
والعاشقون دوما فى كتب التاريخ
وفائهم قاتلهم ....
وأطلالهم تذكرنا بهم ..
.هنا أتحامل على أناملى وصوت عصفور النهار يشنف أذنى
إلا أنه ناعى
الموت وذاك ظنى ..؟...
وكأن الصباح الجميل ليس صباحى
والعصافير التى منحتنى أمان الأنيس تغادر الان عنى
...الصباح اليوم جنائز ى والكآبة بعض ليلى
قادم من تسربل ليل أضيق من سم
الأختناق الأخير
أم الوداع الأخير
سيان الامر ..ا
إلا أننى متعب حد الموت ..عينى ترى الوجود غير ذى قبل
حتى رائحة الفل أشتمها حنوط ...وسدر
لا تشكوا بالامر حنانيكم !!
فالفارس العربى يموت واقفا رمحه متكأ وقامتة السماء
خارج من رحم الحكايا الى كينونة السر
ومن بريق عينيها الى بريق الدمع
خارج باحزانى كما بدأت أعود ....
وعلى أطلالهم سيعزف الكمان لحنه السماوى
كى يشجى أرواحهم
كل شىء كان مات
أُغلقت دفاتر العشق .. رحلت شهر زاد
وعلى بقايا همس ..أطلال فرح ...
هنا قرب النهر كتبت ..وعزفت ...غنيت لها ..ضحكت ...
أسقيتها الليل وما أغشى
وعلى صخرة فضية أشجى اللحن فذبنا ...
وبين صمت وهمس ثملنا\
سكرنا
هنا أطلالهم شاهدة
رحلوا وأبقوا بعض عطرهم صوتهم همسهم صرخاتهم ...
هنا أبكى كما لم أبكى ولن .....
وهنا لو عاد بى زمنى سأختارها وأتركها
ولأنه قلبى فقد أحبها
ولأنها هى فقد ودعتنى وودعتها
عالم غريب ....
أن يٌحّملك قدرك وزر عشقك
وتٌحملك كرامتك نعش حبيبك
أنا القاتل والمقتـــــول ................وهم كانوا الضحية
ذاك أنا
المفتون بعشقى والمودع طوعا ...
والباقى بين حنايا ارواحهم دوما
أقف كل ليلة على أطلالهم وحدى ..
أذرف دمعى
وتٌحملك كرامتك نعش حبيبك
أنا القاتل والمقتـــــول ................وهم كانوا الضحية
ذاك أنا
المفتون بعشقى والمودع طوعا ...
والباقى بين حنايا ارواحهم دوما
أقف كل ليلة على أطلالهم وحدى ..
أذرف دمعى
كى أتطهر من عشقى ...
وأبرأ من سقمى ....
وما ظنى الا حيث رحلوا راحل
وأبرأ من سقمى ....
وما ظنى الا حيث رحلوا راحل
همسة
كل حرف هنا كتب بدمعى ...لا يستجدى حبا ..ولا يطلبا ودا
فقط حرف يعانق طهر روحى فقط
موسوم بالوجع غير قابل للتأويل أو التدويل أو طعن فى حكم ؟؟؟؟؟
راض غير ساخط
وسيبقى الحب قصة واحدة تنتهى عندى ولا تبتدىء
كل حرف هنا كتب بدمعى ...لا يستجدى حبا ..ولا يطلبا ودا
فقط حرف يعانق طهر روحى فقط
موسوم بالوجع غير قابل للتأويل أو التدويل أو طعن فى حكم ؟؟؟؟؟
راض غير ساخط
وسيبقى الحب قصة واحدة تنتهى عندى ولا تبتدىء
(محمود فريد )
قرب أطلالهم
قرب أطلالهم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق