الثلاثاء، أكتوبر 26، 2010

أطلالهم قرب النهر 2



 
 
على أطلالهم الليلة ترتعش أناملى
لم أ نتهى بعد من تدمير ذاتى يا ألم ..

قابع على سريرقنفذى
وحجرة يملأها سحب دخانى المترع بصهد أنفاسى
لا عمل ..لا أتصال بعالمى الخارجى
أغلقت هواتفى ..وتركت فؤادى يعبث بخيالى ..
كى أبقى بقربهم قبل ان أموت
الرابعة من ساعات الوقت القاتلة ..
ولا جديد سوى أرواح تغدواعلى صفحة طللى
تقرأنى وتمضى ..
والغريب أن هناك أتفاق غير مكتوب بينى وبين قارئى
من شروطه :
أن يسجل الخروج كى يقرأنى بلا تلبس
أصبح نزفى مخفيا عن العسس
موسوما بلعنة الظهور ..
لا عليكم فالاقنعة ليست كلها شر
وإذا بليتم بالهوى أستتروا ..؟!!
أعود فأقول ..:
قرب أطلالهم يُعزف الأن لحن الصباح
الكمان ينازع الروح
العزف حزين ..والجرح مؤلم
صورة على صخرة
لفتاة عربية تستظل بحلمها المستحيل
وكان هو
حلمها البلّورى .فارسها العربى ..
..يناظرها من بعيد ..يحّدق فى ساعة الوقت
كى تتوقف عند تجلى الجمال
بلا سرعة
أومرور ....
اللقاء غريب غريب ..
والبدايات دائما ما تكون الجميلة ..!
كانت المسافات لا شىء ..
والهواء المعبق بالعطر يجتاح روحى
وكانت هى
بعض حلم على حا فة الروح منذ ا لأزل
(تعانده الان دمعة زئبقة يمسحها ثم يعاود رسم الوجع )
وكان هو
قادما من زمان بعيد
يرسم الطهر على صفحة العالم المستبد
يغازل بالحب قلب الوفاء
يهب (....) جمال الحياة

ذات دمع
غازلتنى المواجع عند اللقاء
فأزاحت عن القلب همه
وابتسمنا ..
كنا نعانق ضوء النهار ببعض الحكايا ..
وفى الليل نسكب أحلامنا فى الوريد
هل تذكرين ؟
رواية قلبى عن الحلم فيك ..
حين رأيتك فى كتب العشق منذ القديم .
.قلت رأيتك وشتان فى (الر وئيتين )؟؟؟
قلت رأيتك كالحلم
قالت :صدقت
قلت رأيتك بين نسيم الصباح وبين سقوط المساء
قالت نعم قد:رأيت .
.قلت انا رجل غجرى المشاعر
لا أتوقف فى النبض عن قتل نبضى
بأدوية العشق والشوق ..
قالت قتيلين بعض ببعض
قلت الطريق طويل ..
قالت : معك قد عبرت ..بلغت
قلت المفازات موحشة بسبايا القصور
قالت :هناك انتظرنى على ضفة النهر
عند المكان القديم صخرتك الوردية
حيث اللقاء
..
وانتظرت
على صفحة الماء
ليس معى غير شوقى المقيم
وقيثارتى الذهبية
أنتظرت
ما عدت أشعر أين أنا
حملتنى المراكب للضفة الثانية
فى أنتظارى الأليم
مازلت أرقبها ... علها القادمة
أين ...وأين ..وأين
ولا شىء يأتى سوى الريح والموج
والموت
غاص السفين
جف المصب ......!!!



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق