الثلاثاء، أكتوبر 26، 2010

أحــــــــزان فريدية




أعوام من الحزن تلفح سمرة الوجه

تلك البشرة الممزوجة بتراب وطمى الوطن

الغائب الحاضر فى دفتر الوجع وتجاعيد الالم

الموسوم داخلى
انا ..
ابن العذاب
رضيع الجراح المرتوى بحليب المر
المفطوم بحرقة الدموع
النازف حد الغرق.
جئت مبللا بدماء كينونتى
مصلوبا بحبل سرتى. 
باكيا بلا سبب
أدمنتى الدموع ذائقا.. فشاربا.. فمبتلى
أحاصر لغة الحزن بين اصابعى.... تغتالنى اللحظه . فجأه
تتوقف اناملى .ينساب شهد وجيعتى
المسمى
مجازا ببحر الدموع
اكتب .. ما انا بكاتب
اكتب .. ما انا بالكاتب
اكتب ....... وتنطلق انا ملى.....
وما انا بالمتيم فى الحب ..
ان جأنى اتقيه بسوأة ما في

بعيدا ....
ضعيفا على الارض جئت وما زلت منذ الطفولة .
احاول ان اتجرد من بعض ضعفى .
متحدا برداء الرجولة
لكنه الحزن ... 
خوف البقاء .. خوف الفناء ... ..
بكاء الحبيب .. ظلام الطريق .. رحيل القريب

منذ وقت مضى مر من جانبى
كقطرة ثلجية ندية على جبين عمرى ..
كنت له العماد والصديق والحبيب
وكان لى الملاذ والامل ..
كنت اذا بكيت فى حضرته يبتسم النهار بين وجنتيه
يقول يا صديقى لا تدمن الحزن
غدا صبا حه جميل ....
جادلته
راهنته على غد
وفى المساء جاءنى رحيله بلا وداع
حتى غد افى حضرة الرهان
أنصــفنى
فى الحزن.... لا الفرح ؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق