الرابعة
من فجر صباحى
وأنا ..وأنا ..وبعضهم لا يدركون
الرابعة ..
وأدرك كم تعانى
الرابعة.
وبينى وبينك سرب من الشجن
أوله بين ضلوعك وآخره يسكن حيرتى
الرابعة
والفجر يوشك والحزن سمت يغلف ملامحى
الرابعة ..ولا أدرى . أى شفق شٌق لقلقى
الرابعة
.أكانت أحزانى
يا لقلب تقوقع فى ذات النزف
حتى هف بهم روحا واحتواهم بعد صمت
الرابعة
وحدى بين نزف وحزن وحلم
الرابعة
الرابعة
ولا أنيس سوى قيثارتى
ومشنقتى وعيون العسس
الرابعة
.. تحيات من الحزن أهديها
.
الرابعة
الرابعة
وقد دأبت عقارب الوقت أن تضمنى وأياك حين غفوة
الرابعة
تمضى ومعها أمضى ...فهل تلقى التحيه......؟
الرابعة
وطارق الفجر يهمس بى كفى
وأماطل عينى
أستفرى بعض وقت
لعلها
الرابعة
وما بعدها وبعدها وبُعدها
والف روح تروح
وكشف ذات
الرابعة
هى
...............................................................
...............................................................
والفجر يوقظنى للصلاة
وليلتى كلها لها
ومن غيرها
اذا الصمت أعيانى
ناجيت ما خفى منها ..؟
الرابعة
والحرف يتثاقل
ح و ب ...تفر منى
ويبقى التجلى
عناق طهر
وليل طويل
...
وانتى يا روح أجمل
وانتى يا روح أجمل
أشعر بنواميسك فى صفحاتى الليلة
يغشانى طهرك
هزى غصنى
هزيه
كى يتساقط حرفى شجنا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق