السبت، أكتوبر 23، 2010

يوميات 19







وأكاد أشك سيدتى
وحيرة فى الامر تأخذنى
فمنذ بدء الخليقة
والبحث ما زال
كأنى بنبى الله ابراهيم
احينها كان يبحث ...
عن طمأنينة الروح
وحقيقة الامر
فلما رأى القمر باديا قال هذا ربى
والضوء باتساع المدى
لكنه صغير

لا ليس هذا
وحينا آخر يرى الشمس أكبر
هذا ربى
وتغيب الشمس
ويأفل القمر
لكن نور الله لا يغيب
وما بين صرأع البحث
ومؤمل فى حقيقة
وباحث عن سبب
وطالب لمسبب ... تظهر حقائق ونتوهم أخرى
منا من يصل الى نور القلب
ومنا من يدركه الموج
فيغرقه
ويبقى سؤالك ديدن الباحث عن الحقيقه

وقد تجلت حقيقة الخلق فى معرفة الخالق
الا ان مسببات العلل شغلت مثلى ومثلك
فأصبحنا نراود أحلامنا
نطمح لبعيد
ونؤمل فيما لا أمل
فتراكمت هموم فوقها هموم
وأصبحت السعاده بل ريق
او تكاد
واصبحت ضحكاتنا خجلى
غريبة على وجوهنا
السعادة وهم يا سيدتى
وهم ما كان ونتمنى رجوعه
وخيال ما سيكون ونتمنى العيش فيه
وهم وخيال ليس الا
منذ متى بقيت احلامنا مجسدة على واقع الحياه
عشقنا ولذنا بسعادة تمنينا بقائها
فهل بقيت ....؟
شربنا من كئوس الود ففاضت علينا
هل بقيت
فرحنا حتى رقص القلب وغنت الزهور
والان اين الزهور
بل اين القلب
فلسفة هى
نحتكم فيها الى ما هو أكبر منا
لعله القدر ...وهو ذاك
ولعله نقص فى ماهية الدنيا .. لغاية ربانيه
وللأخرة خير لك من الاولى .
ولعله نقص نفس غاب عنها الادراك
فما ذاقت وما عرفت
كثيرة هى حقائق الموروث فى طرق السعاده
الا اننا نقيس ايامنا بالحزن
ونطلب السعادة بشروطنا
وما أصعب ما نطلب
وما أبعد ما نؤمل
الحقيقة لا سعاده
لا حزن
لا فرح
لادموع
نحن بين بين
ريشة فى هواء
ان سكن الريح استقرت
وأن أشتد تطايرت ولا ثبات
صدقينى حاولت جاهدا البحث
فتوهمت رحلتى وضل بحثى
ولولا ايمانى بخالقى .. لقلت فى الامر ما يحير العقول
الا اننى اسلم الامر لربى
علنى استريح مما يعترينى
لكن هناك سؤال يحيرنى ؟؟؟
واذا ملكت سعادتى وشربت من انهارها
هل أكتفى بالسعاده .. ام لحظتها سأفتقد الحزن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق